مازال جزء كبير من أسرار وكواليس المفاوضات، التي قادت إلى تشكيل حكومة عبد الإله بنكيران، طي الكثمان، رئيس الحكومة كان قد وعد حزبه بالكشف عن هذه الأسرار في الوقت المناسب، لكنه لم يفعل ذلك إلى الآن، وحجته عدم إرباك حلفائه في الحكومة، وعدم التشويش على عملها وهي مازالت في البداية.
لكن مصدر اتحادي قريب من أحمد رضا الشامي، الوزير السابق في حكومة عباس الفاسي، قال إن الشامي تلقى عرضا من القصر الملكي ومن عبد الإله بنكيران للبقاء في الحكومة، رغم أن حزبه خرج إلى المعارضة، لكن الشامي شكر الاثنين، واهتذر عن عدم المشاركة في الحكومة، وفضل البقاء في الحزب الذي اختار المعارضة.
هذا الموقف، الذي عبر عنه الشامي، تؤكد \"أخبار اليوم\" في عددها الصادر يومه الخميس (23 فبراير 2012)، سيرفع أسهمه وسط حزب القوات الشعبية، وسيعزز حظوظه في الوصول إلى قيادة الحزب في المؤتمر القادم.
المصدر: كود الكاتب: كود التاريخ: 22/02/2012 16:06:21