أعلنت وزارة الداخلية، السبت 4 فبراير الجاري، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت من تفكيك خلية تضم ثلاثة أفراد ت
إذا كان التاريخ والسياسة والفقه لم يستسغ أحدها هذا الكوكتيل الإنشائي للجماعة، فإنني أعتقد أنّ سلوك أهل الله الحقيقي
كنا نتوقع أن تتم عمليا بعض التراجعات مع الحكومة الحالية التي يتحالف فيها حزبان محافظان هما العدالة والتنمية والإستقلال، ولهذا لم نُصدم ولم نفاجأ بهذه النتيجة التي تضرب في الصميم مساهمة المرأة في العمل الحكومي بعد الخطوات التي تم إنجازها في السنوات الأخيرة بضغوط كبيرة من الداخل والخارج، وبعد مراجعة الدستور الذي نصّ بصريح العبارة على المناصفة وعلى تقوية دور المرأة فسح المجال أمام النساء سواء داخل البرلمان أو الحكومة وغيرها من المرافق، وعلى التمييز الإيجابي لصالح المرأة من أجل تمكينها من ولوج مراكز الترأس
مزيد من النكث وخلط الجد بالهزل في لقاءات بنكيران، هكذا علق عدد من الإخوة والأخوات الذين حضروا الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية المنعقد أول أمس السبت، وهو الاجتماع الذي صادق بالأغلبية المطلقة على مسطرة اختيار مرشحي الحزب لتقلد مناصب وزارية. بنكيران تحدث عن أمه وعن زوجته التي لا زالت تعمل مديرة ديوانه، وعن
كشف تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية، عن تنامي فكرة الهجرة من مصر لدى الطبقة الثرية بعد نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي حصلت فيها
لم يخلق أي حزب سياسي الضجة التي خلقها الإعلان عن تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة.الحزب الذي جمع مجموعات كانت مشتتةمن اليسار الراديكالي في
تتسم المرحلة الحالية بتسارع غير مسبوق للأحداث عالميا وجهويا وداخليا. ولا تترك هذه السرعة ما يكفي من المسافة والوقت من أجل الإلمام بمجريا�
حول الحاج فتح الله أرسلان الحرم المكي إلى ملحقة لفيلا عبد السلام ياسين، ينشر فيه ترهات الزعيم المفترض لأمة افتراضية، ولم يترك الحاج أرسلان للحجيج فرصة التنعم بفضائل هذا الشهر الكريم، حين لازمهم كظلهم للترويج لكتب من أرسله إلى الديار المقدسة ليس لأداء فريضة الحج، وغسل ذنوب الجماعة التي ما أكثرها، ولكن فقط لممارسة الابتزاز الديني من خلال الترويج
20 أكتوبر الجاري، والذي أعلن فيه استعداده لـ\"منازلتي\" خلال الإنتخابات في \"دائرة يوجد بها أمازيغيون\" (كذا!)، يكشف عن مدى ضعف الفاعلين الحزبيين وهشاشة وعيهم السياسي، ومدى ما وصلت إليه الساحة السياسية من ميوعة. فالموضوع المطروح بين الفاعلين الأمازيغيين وحزب الإستقلال لا يتعلق بالصراع حول دوائر انتخابية، لأن دور المجتمع المدني ليس هو خو
« 1 2 »