امتحان جديد سقط فيه الإعلام الرسمي المغربي بعدما تجاهل الأحداث الخطيرة التي شهدتها مدينة تازة طيلة الأيام الماضية. ورغم أنّ المواجهات
تحول بيت المحجوبي أحرضان، رئيس حزب الحركة الشعبية، مباشرة بعد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، إلى قبلة للعديد من الحر
إذا كانت السلطة ترمي من وراء انتخابات 25 نونبر القادم إلى إنهاء حالة التوتر التي تسود منذ 20 فبراير، واستعادة حالة الإستقرار التي تمثل استثناء المملكة السعيدة، فإن المعطيات المتوفرة حتى الآن تشير إلى صعوبة اجتياز هذا الإمتحان العسير بدون عواقب، خاصة بعد أن ثبت ضعف الإرادة السياسية للإصلاح الفعلي، من خلال الطريقة التي تم بها تمرير وثيقة دستورية متناقضة حدّ الهذيان، والإعداد للإنتخابات داخل كواليس وزارة الداخلية.
«أمضيت ما يزيد على 12 سنة متفرقة في السجن، بتهم مختلفة، من بينها السرقة بالعنف، وهذه فترة ضاعت من عمري لم أستفد شيئا منها»، بهذه العبارات ي