نود في البداية أن نطلع القارئ أن الدوافع التي جعلتنا نهتم بالكتابة في مجال التربية داخل الأسرة، إلى جانب اهتمامنا بم
من المؤكد يا سيد الرباع البرشيدي أن تطورات الشؤون السياسية التي يتضمنها خطابك يخص بلدا آخر غير المملكة المغربية لكون ما تزعمه يعكس عدة تناقضات علاوة على إقرارك بمسلمات دون سند. وهذا أمر طبيعي إذ ما نبح به العديد من أعداء الوطن الساعين وراء فتاة ما يجود به عليهم بعض دول الغرب أو ما يسمونه بحرية التعبير في هذه الدول وما هي في
لا يجادل أحد في الوضعية المزرية التي وصلت إليها حالة منظومتنا التعليمية بالمغرب ، والتي أصبحت تشكل أحد الاعطاب الحضارية المزمنة ، وذات ا�