العديد من الاسئلة ستتناسل للمطلع على البرنامج الحكومي الذي تقدم به رئيس الحكومة و المعروض للمناقشة و التصويت ، و اذ
اعتبرت يومية \" ليكونوميست\"، في مقال نشرته الاثنين 23 يناير الجاري، أن نتائج استطلاع الرأي الذي أجري لحسابها، حول ص
انتقد الكاتب الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية التهامي الخياري، تركيبة الحكومة الجديدة التي يقودها عبد الإله بنك
مسلم بن عبد الله
لمن لا يعرف من هى هند أحماس؟
لم يتجاوز عدد الأصوات التي فاز بها حزب \"العدالة والتنمية\" في الانتخابات الأخيرة، وأهلته لتصدر نتائجها وبالتالي ترأس أول حكومة يقودها
أفضت نتائج الانتخابات التشريعية في المغرب التي حملت حزب العدالة والتنمية الإسلامي إلى رئاسة الحكومة المقبلة، إلى خلخلة المشهد السياسي في المغرب وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الحزبية التي طالما وصفها مراقبون وسياسيون بالتشتت والالتباس.
لقد كانت تصريحات السيد بنكيران رئيس حكومة تنزيل دستور 2011 طوال حملته الانتخابية يصر على ضرورة تقليص عدد الحقائب الوزارية وذلك، حسب وجهة نظره، لضمان انسجام مكونات الحكومة والسرعة في التنفيذ وخصوصا تفادي تعدد وتداخل الاختصاصات وتفاديا كذلك للتبذير وسهولة المحاسبة كما صرح، محمد الخليفي المرتقب أن يعهد إليه منصب مدير ديوان السيد رئيس الحكومة، عند تطرقه لإشكالية الخارجية ومن ستتم محاسبته. وقد تم التأكيد على كون الحقائب الوزارية لن يتعدى عددها 15 حقيبة وزارية. كانت هذه التصريحات تلمح وصوت
عرفت المدينة السياحية مراكش الخميس الموافق ل 9 من دجنبر 2011، نزولا للأطر العليا المعطلة بعد تجاهل المسؤولين لملفهم المطلبي المشروع والملح اجتماعيا وسياسيا. حيث فتحت السلطات قبيل الموعد الانتخابي حوارا تين فيما بعد انه ليس بالحوار الجدي والمسؤول وإنما كان حوارا مخزنيا هدفه الأول الهاجس الأمني الذي لا يزال المعادلة الفاشلة رقم واحد لدى السلطات والمسؤولين في مقاربتهم الأمنية المتخلفة التي لا تتماشى والعهد الجديد وارتفاع \"ترمومتر\" المطالب الملحة للمتضررين من سنوات الفساد والسياسة الطبقية وعلى رأسهم ملف
في حوار نشرته جريدة أخبار اليوم بتاريخ 5 دجنبر 2011 مع الأستاذ المقرئ أبو زيد الإدريسي، النائب البرلماني عن حزب العدالة التنمية الذي فاز بو�
كثيرون لا يعلمون أن حزب العدالة والتنمية بالمغرب كان الأسبق إلى الظهور بأربع سنوات قبل نظيره التركي،إذ تم اختيار اسم \"حزب العدالة والتنم
حقق حزب العدالة والتنمية فوزا تاريخيا في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الجمعة 25 نونبر الجاري ما خول له تولي مهام رئاسة الحكومة انسجا�
لا يبدو أن الكلام الذي سمعه رئيس الحكومة المغربية المعيّن عبدالإله بن كيران من زعامات تاريخية لأكبر الأحزاب هو نفسه الذي تلقاه من قيادات�
المصريون أقبلوا بكثافة على التصويت في أول انتخابات بعد سقوط نظام مبارك - الجزيرةأفادت مصادر للجزيرة بأن حزب الحرية والعدالة المنبثق ع�
رغم النقائص والتجاوزات التي أتت بها لعبة صناديق الاقتراع في فترة ما بعد الدستور الجديد، يمكن القول أن التجربة الديموقراطية التي عرفها ال
كشف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة القادمة، بأنه مستعد لأن ينسحب من الحكومةإذا تبين له أن الأداء
أكد أعضاء الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أثناء اجتماعهم أول أمس الاثنين، أن «النتائج التي حققتها أحزاب الكتلة الديمقراطية تش�
جرت بالمغرب بتاريخ 25 نونبر2011 كما كان محدد الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب، في ظل الدستور المعدل، وأفرزت صناديق الاقتراع كما كان متوقع حزب العدالة والتنمية كحزب تصدر هذه الانتخابات التشريعية الشيئالذي سيؤدي دستوريا الى تعيين رئيس الحكومة المقبلة من هذا الحزب تطبيقا لمقتضيات المادة 47 من الدستور.وإذا كان تشكيل الحكومة يتطلب وفق ما جاء في المعطيات التي أفرزتها صناديق الاقتراع ضرورة تحالف العدالة والتنمية مع غيره من الأحزاب البرلمانية لضمان الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة المقبلة , ووضع البرنامج الحكومي المشار اليه في الفصل88 من الدستور,.هذا البرنامج الذي يجب أن يتضمن الخطوط الرئيسية للعمل الذي تنوي الحكومة القيام به في مختلف مجالات النشاط الوطني، و بالأخص في ميادين السياسة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والخارجية.
يعتبر تعيين الملك محمد السادس، الثلاثاء 29 نونبر الجاري بميدلت، عبد الاله بنكيران لمنصب رئيس الحكومة، تتويجا لمسار زعيم وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الفائز في الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر الجاري.
وبالفعل فإن هذا الرجل، الذي التحق في 1976 بصفوف الشبيبة الاسلامية، يعود اليوم للواجهة بعد 35 سنة لم يفقد خلالها شيئا من حماسه، وساعده نضجه في مراجعته لخياراته في
نجح المغرب يوم الجمعة 25 نوفمبر 2011 في امتحان عسير تخُـوضه المنطقة العربية بأسرها.
إنه امتحان الانتقال الديمقراطي السِّـلمي، الذي يأتي بالتغيير مع الإستمرارية، في ظل التوافق على أن صندوق الإقتراع هو وحده الحَـكم في تدبير الشأن العام.. هو المانح وهو المانع، وكل الأطراف ترضى بما يعطيه.
واليوم، يستطيع كلّ فاعل سياسي بالمغرب أن ينسب النجاح لنفسه، وإن كانت القراءة المُـتأنِّـية لِـما يجري في البلاد والمحيط الإقليمي منذ حلول عام 2011، تخلص إلى أن الجميع، كلّ من موقِـعه وموقِـفه، ساهَـم في تحقيق هذا النجاح الذي لا يكاد يُشكك فيه أحد.
الحزب الآخر الذي شكل تراجعه مفاجأة خلال هذه الانتخابات هو «جبهة القوى الديمقراطية» فبعد أن كان حصل على 12 مقعدا في انتخابات 2002، تراجع عدد مقاعده في انتخابات 2007 إلى تسعة مقاعد، ثم تراجع في الانتخابات الحالية إلى مقعد واحد فقط. وفي اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» مع التهامي الخياري الأمين العام للحزب، رفض التعليق على هذه النتائج، وقال إنه سيصدر بيانا في وقت لاحق يعبر فيه عن تقييمه للموقف بعد التشاور مع الأجهزة الحزبية.
بنكيران: انتخابات 25 نونبر مكنت المغرب من ربح رهان الديمقراطيةتحول مقر الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية منذ إعلان نتائج الانتخ�
منحت الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها يوم الجمعة الماضي فوزا كبيرا لحزب العدالة والتنمية، الذي تصدر النتائج النهائية بفارق كبير عن
نجح عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، في قيادة حزبه إلى الانتصار في اقتراع 25 نونبر، فالرجل الذي ظل حريصا طيلة حياته، منذ �
« 1 2 3 4 5 6 … 14 »