يعيش المغرب لحظة تاريخية، بتقلد المسؤولية من اختارهم الشعب لتسيير شؤون البلاد، وبالنتيجة المحققة يكون حزب العدالة
قارب فاعلون وأكاديميون التحالفات التي عرفها المشهد السياسي المغربي بعد انتخابات 25 نونبر 2011، من خلال مائدة مستديرة ن
كنا نتوقع أن تتم عمليا بعض التراجعات مع الحكومة الحالية التي يتحالف فيها حزبان محافظان هما العدالة والتنمية والإستقلال، ولهذا لم نُصدم ولم نفاجأ بهذه النتيجة التي تضرب في الصميم مساهمة المرأة في العمل الحكومي بعد الخطوات التي تم إنجازها في السنوات الأخيرة بضغوط كبيرة من الداخل والخارج، وبعد مراجعة الدستور الذي نصّ بصريح العبارة على المناصفة وعلى تقوية دور المرأة فسح المجال أمام النساء سواء داخل البرلمان أو الحكومة وغيرها من المرافق، وعلى التمييز الإيجابي لصالح المرأة من أجل تمكينها من ولوج مراكز الترأس
أفضت نتائج الانتخابات التشريعية في المغرب التي حملت حزب العدالة والتنمية الإسلامي إلى رئاسة الحكومة المقبلة، إلى خلخلة المشهد السياسي في المغرب وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الحزبية التي طالما وصفها مراقبون وسياسيون بالتشتت والالتباس.
فاجأ حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل منافسيه من باقي الأحزاب الأخرى باكتساحه المشهد السياسي المغربي، بعد حصوله على المرتبة الأول�
نجح المغرب يوم الجمعة 25 نوفمبر 2011 في امتحان عسير تخُـوضه المنطقة العربية بأسرها.
إنه امتحان الانتقال الديمقراطي السِّـلمي، الذي يأتي بالتغيير مع الإستمرارية، في ظل التوافق على أن صندوق الإقتراع هو وحده الحَـكم في تدبير الشأن العام.. هو المانح وهو المانع، وكل الأطراف ترضى بما يعطيه.
واليوم، يستطيع كلّ فاعل سياسي بالمغرب أن ينسب النجاح لنفسه، وإن كانت القراءة المُـتأنِّـية لِـما يجري في البلاد والمحيط الإقليمي منذ حلول عام 2011، تخلص إلى أن الجميع، كلّ من موقِـعه وموقِـفه، ساهَـم في تحقيق هذا النجاح الذي لا يكاد يُشكك فيه أحد.
الحزب الآخر الذي شكل تراجعه مفاجأة خلال هذه الانتخابات هو «جبهة القوى الديمقراطية» فبعد أن كان حصل على 12 مقعدا في انتخابات 2002، تراجع عدد مقاعده في انتخابات 2007 إلى تسعة مقاعد، ثم تراجع في الانتخابات الحالية إلى مقعد واحد فقط. وفي اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» مع التهامي الخياري الأمين العام للحزب، رفض التعليق على هذه النتائج، وقال إنه سيصدر بيانا في وقت لاحق يعبر فيه عن تقييمه للموقف بعد التشاور مع الأجهزة الحزبية.
1 - منذ انطلاق الشرارة الأولى للانتفاضة العربية الكبرى شهد المغرب على غرار باقي الأقطار العربية حراكا اجتماعيا غير مسبوق، ممثلا في الحركة الشبابية العشرينية للتنديد بالفساد و الاستبداد ، و المطالبة بمحاسبة ناهبي المال العام و الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية .. و لئن كانت بعض الشعوب قد أطاحت بزعمائها الدمويين و المتغولين في ترهيب المواطنين
أكد حزب الأصالة والمعاصرة، الأحد 27 نونبر الجاري، تموقعه في المعارضة، معلنا عن تشبثه بـ`\"التحالف من أجل الديمقراطية\" المُكون من ثمانية أحزاب.
وذكر بلاغ أصدره المكتب الوطني للحزب في ختام اجتماع عقده الأحد أن الحزب يؤكد \"تموقعه في المعارضة، واضطلاعه بدوره الدستوري والسياسي كاملا خدمة لقضايا الوطن والمواطن وللبناء الديمقرطي\" .
أكد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيد إدريس اليزمي، مساء أمس الجمعة بالرباط أن الملاحظين الدوليين الذين تتبعوا سير الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر الحالي اعتبروا ، في تقييمات أولية، أن هذا الاستحقاق مر في \"أجواء سليمة وشفافة\".
من منطلق الانشغال بمستقبل المشروع الديمقراطي الوطني، اجتمع ممثلو التنسيقيات و الجمعيات و الفعاليات الأمازيغية بوسط المغرب يوم الأحد 30 أكتوبر 2011 بمكناس، لاستعراض الأجواء التي يتم التحضير فيها للانتخابات التشريعية ل25 نونبير 2011 والتي ستفرز مؤسسات تتولى، للفترة التشريعية المقبلة، قيادة البلاد و التقرير في القضايا
توقع الباحث في العلوم السياسية، محمد شقير، أن تتراوح نسبة المشاركة في انتخابات الجمعة المقبل بين 40 و43 في المائة في أحسن الأحوال في ظرفية �
وضع الشيخ عبد الباري الزمزمي، الداعية المثير للجدل والمرشح باسم النهضة والفضيلة بدائرة أنفا بالدار البيضاء، نفسه في خندق الملك محمد الس�
كان من الضروري لعلم الاتصال السياسي والمؤسساتي أن ينتبه إلى حجم التضخم اللغوي والمفاهيمي في الحملة الانتخابية الجارية المتعلقة بانتخاب�
لم يخلق أي حزب سياسي الضجة التي خلقها الإعلان عن تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة.الحزب الذي جمع مجموعات كانت مشتتةمن اليسار الراديكالي في
تتسم المرحلة الحالية بتسارع غير مسبوق للأحداث عالميا وجهويا وداخليا. ولا تترك هذه السرعة ما يكفي من المسافة والوقت من أجل الإلمام بمجريا�
الجنين الذي ستضع الدولة المغربية بعد 25 نونبر2011، لا نعرف إن كان سويا أو معاقا عاقلا أو مجنونا ، ذكرا أم أنثى، يساريا أو يمينيا، كل ما نعرفه
خرج التجمع الوطني للأحرار ، الطامح إلى نيل كرسي رئاسة الحكومة المقبلة، من رحم الإدارة في سبعينيات القرن الماضي، وقد احتل المرتبة الرابعة
عندما قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في البرنامج التليفيزيوني حوار على القناة الأولى إنه مستعد لرئاسة الحكوم
عملت مختلف قنوات التواصل خلال الأيام القليلة الماضية على لعب دور الوسيط بين مختلف الأحزاب السياسية والناخبين بغية تمكين هؤلاء من تتبع ومحاولة استيعاب الخطوط العريضة التي تعتزم هاته الأحزاب سلكها إذا ما حظيت بثقة \"الأغلبية\" خلال استحقاقات 25 نونبر 2005. لماذا مصطلح الوسيط، لكون البعض يعلل اللجوء إلى مخاطبة الناخبين من خلال
أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في الندوة الصحفية، التي نظمها رفاق علي يعته لتقديم برنامج الحزب وخارطة طريق ترشيحاته للاستحقاق التشريعي ليوم 25 نونبر، على أن ترشيح الأمي
شهدت تونس مؤخرا استحقاقا سياسيا بالغ الأهمية، بالنسبة للسياق الوطني و الإقليمي و العربي ؛ بمناسبة انتخابات المجلس التأسيسي الذي سيتكفل بإعداد دستور جديد لعهد جمهوري آخر ، بعد الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي . و قد شكل فوز حزب النهضة الإسلامي المعتدل مادة دسمة للتحليل و الاستقراء و الاستنباط ؛ من قبل الخبراء و رجال الإعلام العرب
لا يجادل أحد في الوضعية المزرية التي وصلت إليها حالة منظومتنا التعليمية بالمغرب ، والتي أصبحت تشكل أحد الاعطاب الحضارية المزمنة ، وذات ا�
المصطلح:مصطلح كا تارسيس يستعمل في أغلب لغات العالم بلفظه اليوناني هذا، وقد يترجم أحياناً إلى كلمات تحمل معنى التطهير والتنقية أو التن�
كشف عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن وجه آخر غير ديمقراطي خلافا لادعاءاته المتكررة بأنه حريص على تطبيق الديمقرا�
« 1 2 3 4 5 »