وأنا أتصفح أحد المواقع الإخبارية باحثا عن مستجدات رأس السنة الميلادية الجديدة صادفت على زاوية في منشوراتها شريطَ فيديو لأحد الكهول المراهقين في زي (قس) أمريكي!! في حوار مع أحد القنوات الأمريكية يدعو إلى يوم عالمي لحرق القرآن الكريــــــــم.
كشف مصدر حزبي مطلع أن حزب الاستقلال اقترح على عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، 10 أسماء استقلالية لكي تكون ضمن الفريق الحكومي الذي سيدبر الشأن العامخلال الخمس سنوات القادمة. وتضمنت لائحة الأسماء المقترحة اسم امحمد الخليفة، عضو اللجنة التنفيذية، ونزار البركة، صهر عباس الفاسي والوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة
تمكنت العناصر الأمنية بالحي المحمدي عين السبع من حجز كمية كبيرة من اللحوم المفرومة الفاسدة كانت ملفوفة وسط «نقانق»، قدرت بطن ونصف، كانت �
كشفت مصادر حزبية أن حرب «الاستوزار» بدأت تحتدم بين قياديين ووزراء استقلاليين سابقين، للظفر بإحدى الحقائب الوزارية التي ينتظر أن تقترحها
من غريب الصدف أو ربما من بواطن الحِكم أن منطقة الشرق الأوسط أو المشرق العربي ومنطقة الهلال الخصيب(مهد الحضارات الإنسانية الأولى)، هي البقعة من هذه البسيطة التي تعتبر مهد الأنبياء والرسالات السماوية، من الخليل إبراهيم إلى محمد صلى الله عليه وسلم، مرورا بعيسى وموسى عليهما السلام، ولكنها في نفس الوقت الرقعة من هذه البسيطة المتخصصة في إنتاج أعتى طغاة الأرض من الفراعنة والديكتاتوريات، من النمرود إلى فرعون الذي استعبد الناس وقال أنا ربكم الأعلى، مرورا بأقوام صالح وهود وعاد وثمود وغيرها من الأمم التي عُرفت بالتسلط والتجبر واسترقاق الناس والاستحواذ على الخيرات من الأموال والنعم وكل زينة في الحياة الدنيا.
أكثر من نصف قرن والديمقراطية العربية تتوجّع كأنها ستضع عجلا. الشعوب العربية انتظرت أن ترى المولود الجديد الذي يبدو أنه هرم قبل أن يطلّ بر�
20 أكتوبر الجاري، والذي أعلن فيه استعداده لـ\"منازلتي\" خلال الإنتخابات في \"دائرة يوجد بها أمازيغيون\" (كذا!)، يكشف عن مدى ضعف الفاعلين الحزبيين وهشاشة وعيهم السياسي، ومدى ما وصلت إليه الساحة السياسية من ميوعة. فالموضوع المطروح بين الفاعلين الأمازيغيين وحزب الإستقلال لا يتعلق بالصراع حول دوائر انتخابية، لأن دور المجتمع المدني ليس هو خو