اعتبر محمد بوزهزاه، أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس السويسي، الجمعة 20 يناير الجاري، أن الحكومة تعاملت \"بحذر\" م
أثار العدد الأخير من الصحيفة الأسبوعية المغربية \"البلاد الجديدة\" جدلاً كبيراً، وردود فعل واسعة في أوساط مرتادي منتديات الإنترنت والمواقع الاجتماعية في الإنترنت مثل \"فيسبوك\" و\"تويتر\"، بسبب تضمنه لملف يعرض ما سمته الجريدة \"فضائح\" المحجبات في المجتمع، الأمر الذي دفع الكثيرين بنعت الأسبوعية بالجريدة الصفراء التي تبحث عن الإثارة وتسعى للشهرة السهلة.
لقد كانت تصريحات السيد بنكيران رئيس حكومة تنزيل دستور 2011 طوال حملته الانتخابية يصر على ضرورة تقليص عدد الحقائب الوزارية وذلك، حسب وجهة نظره، لضمان انسجام مكونات الحكومة والسرعة في التنفيذ وخصوصا تفادي تعدد وتداخل الاختصاصات وتفاديا كذلك للتبذير وسهولة المحاسبة كما صرح، محمد الخليفي المرتقب أن يعهد إليه منصب مدير ديوان السيد رئيس الحكومة، عند تطرقه لإشكالية الخارجية ومن ستتم محاسبته. وقد تم التأكيد على كون الحقائب الوزارية لن يتعدى عددها 15 حقيبة وزارية. كانت هذه التصريحات تلمح وصوت
بعد الغزو الإسلامي السياسي لصناديق الاقتراع المغربية، والفتح المبين الذي حققته جيوش حزب العدالة والتنمية، بدا المغرب للكثيرين من المتا�
تتسم المرحلة الحالية بتسارع غير مسبوق للأحداث عالميا وجهويا وداخليا. ولا تترك هذه السرعة ما يكفي من المسافة والوقت من أجل الإلمام بمجريا�
في ظل التهميش الإعلامي الذي يطال الشخصيات الأمازيغية في المغرب,وفي ظل غياب الإعلام عن الأنشطة التي تقام تكريما لهذه الشخصيات,في ظل كل ذلك تنفرد جريدة العالم الأمازيغي بهذا اللقاء مع الأستاذ محمد أكوناض المناضل الأمازيغي الغني عن كل تعريف في الساحة الأمازيغية,حيث يعتبر المؤسس الحقيقي للرواية الأمازيغية ومن الآباء الروحيين للحركة
العاطفة في الحياة الزوجية هي الجاذبية التي تشد كلا الزوجين نحو الآخر ، فهي شعور داخلي ناتج من استحسان أوصاف وطبائع وأخلاق الطرف الآخر ، وميل فطري للنواحي الجمالية ، والصفات الخَلقية والخُلقية لشريك المرأة بحاجة إلى ما يخفف عنها عناءالأعمال المنزلية ، والرجل بحاجة إلى ما يخفف عنه متاعب العمل أو الوظيفة ، وكلا منهما بحاجة إلى ما يسري
هل نقول إن الربيع العربي صار وجها لوجه مع خيار الديمقراطية في أكثر من قطر متحرر من وثنية الطغيان؟ هل أصبح على الثوار أن ينتقلوا من مفهوم أ�
عاطفة في الحياة الزوجية هي الجاذبية التي تشد كلا الزوجين نحو الآخر ، فهي شعور داخلي ناتج من استحسان أوصاف وطبائع وأخلاق الطرف الآخر ، وميل فطري للنواحي الجمالية ، والصفات الخَلقية والخُلقية لشريك المرأة بحاجة إلى ما يخفف عنها عناءالأعمال المنزلية ، والرجل بحاجة إلى ما يخفف عنه متاعب العمل أو الوظيفة ، وكلا منهما بحاجة إلى ما يسري عنه همومه، وبحاجة إلىإحساسه بأن هناك من يعتني به ويراعي مشاعره
« 1 2 »