في سياق التحولات التي عرفتها و تعرفها بلادنا، دعت فعاليات جمعوية بمدينة فاس إلى تأسيس ائتلافات أو اتحادات كفضاء منظ
نود في البداية أن نطلع القارئ أن الدوافع التي جعلتنا نهتم بالكتابة في مجال التربية داخل الأسرة، إلى جانب اهتمامنا بم
قبل الحديث عن الدلالات التي يمكن استنباطها من زيارة وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني إلى الجزائر يومي 23 و24 ي
انتقد الكاتب الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية التهامي الخياري، تركيبة الحكومة الجديدة التي يقودها عبد الإله بنك
قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان في تقرير اليوم الاحد ان على النظم الديمقراطية الغربية التغلب على نفورها من الجماعا
قارب فاعلون وأكاديميون التحالفات التي عرفها المشهد السياسي المغربي بعد انتخابات 25 نونبر 2011، من خلال مائدة مستديرة ن
كنا نتوقع أن تتم عمليا بعض التراجعات مع الحكومة الحالية التي يتحالف فيها حزبان محافظان هما العدالة والتنمية والإستقلال، ولهذا لم نُصدم ولم نفاجأ بهذه النتيجة التي تضرب في الصميم مساهمة المرأة في العمل الحكومي بعد الخطوات التي تم إنجازها في السنوات الأخيرة بضغوط كبيرة من الداخل والخارج، وبعد مراجعة الدستور الذي نصّ بصريح العبارة على المناصفة وعلى تقوية دور المرأة فسح المجال أمام النساء سواء داخل البرلمان أو الحكومة وغيرها من المرافق، وعلى التمييز الإيجابي لصالح المرأة من أجل تمكينها من ولوج مراكز الترأس
في حوار نشرته جريدة أخبار اليوم بتاريخ 5 دجنبر 2011 مع الأستاذ المقرئ أبو زيد الإدريسي، النائب البرلماني عن حزب العدالة التنمية الذي فاز بو�
حقق حزب العدالة والتنمية فوزا تاريخيا في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الجمعة 25 نونبر الجاري ما خول له تولي مهام رئاسة الحكومة انسجا�
شهد المغرب استحقاقات تشريعية أفرزت خريطة سياسية تعطي للعدالة و التنمية المرتبة الأولى بفارق كبير عن باقي الاحزاب السياسية ، و بالأخص عن �
جرت بالمغرب بتاريخ 25 نونبر2011 كما كان محدد الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب، في ظل الدستور المعدل، وأفرزت صناديق الاقتراع كما كان متوقع حزب العدالة والتنمية كحزب تصدر هذه الانتخابات التشريعية الشيئالذي سيؤدي دستوريا الى تعيين رئيس الحكومة المقبلة من هذا الحزب تطبيقا لمقتضيات المادة 47 من الدستور.وإذا كان تشكيل الحكومة يتطلب وفق ما جاء في المعطيات التي أفرزتها صناديق الاقتراع ضرورة تحالف العدالة والتنمية مع غيره من الأحزاب البرلمانية لضمان الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة المقبلة , ووضع البرنامج الحكومي المشار اليه في الفصل88 من الدستور,.هذا البرنامج الذي يجب أن يتضمن الخطوط الرئيسية للعمل الذي تنوي الحكومة القيام به في مختلف مجالات النشاط الوطني، و بالأخص في ميادين السياسة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والخارجية.
الحزب الآخر الذي شكل تراجعه مفاجأة خلال هذه الانتخابات هو «جبهة القوى الديمقراطية» فبعد أن كان حصل على 12 مقعدا في انتخابات 2002، تراجع عدد مقاعده في انتخابات 2007 إلى تسعة مقاعد، ثم تراجع في الانتخابات الحالية إلى مقعد واحد فقط. وفي اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» مع التهامي الخياري الأمين العام للحزب، رفض التعليق على هذه النتائج، وقال إنه سيصدر بيانا في وقت لاحق يعبر فيه عن تقييمه للموقف بعد التشاور مع الأجهزة الحزبية.
تابع المرصد الأمازيغي للحقوق و الحريات باهتمام و تركيز وقائع الاستحقاقات التشريعية ليوم 25 نونبر 2011 ، التي جرت في سياق وطني و مغاربي و دولي دقيق ، وبعد الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية و تدارسها داخل المرصد، نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي :
تمكن حزب العدالة والتنمية من الحصل على 107 مقعدا في الانتخابات التشريعية المبكرة التي أجريت يوم 25 نونبر الجاري.
وقال بلاغ لوزير الداخلية حول النتائج النهائية لاقتراع 25 نوفمبر 2011 لانتخاب أعضاء مجلس النواب، إن اللجنة الوطنية للإحصاء برئاسة رئيس غرفة بمحكمة النقض وحضور ممثلين عن أغلب الأحزاب السياسية، التي تقدمت باسمها اللوائح المتبارية برسم الدائرة الانتخابية الوطنية، أنهت عملية إحصاء الأصوات التي حصلت عليها اللوائح المذكورة في مجموع التراب الوطني.
للتنويه وقبل البدءلأن المسلم يستحضر في أفعاله دستور الحياة \"إنما الأعمال بالنيّات\"، ف\"لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلّيهَا\"، فإني أهدي �
هذا مقال لا يتحدث عن حركة 20 فبراير، الانجازات والإخفاقات، الإمكانات والتحديات، بل يتحدث هذا المقال عن النظام السياسي بالمغرب وعن حصيلته
من منطلق الانشغال بمستقبل المشروع الديمقراطي الوطني، اجتمع ممثلو التنسيقيات و الجمعيات و الفعاليات الأمازيغية بوسط المغرب يوم الأحد 30 أكتوبر 2011 بمكناس، لاستعراض الأجواء التي يتم التحضير فيها للانتخابات التشريعية ل25 نونبير 2011 والتي ستفرز مؤسسات تتولى، للفترة التشريعية المقبلة، قيادة البلاد و التقرير في القضايا
تعرف الحملة الإنتخابية الحالية العديد من الغرائب التي يتندّر بها المواطنون، وخاصة منها ما يتعلق بحزبي الإستقلال والعدالة والتنمية، وهي غرائب تعود كلها إلى بؤس الحياة السياسية المغربية عموما، وإلى اعتقاد الحزبين على الخصوص بأن المغاربة ليست لهم ذاكرة.
توقع الباحث في العلوم السياسية، محمد شقير، أن تتراوح نسبة المشاركة في انتخابات الجمعة المقبل بين 40 و43 في المائة في أحسن الأحوال في ظرفية �
لم يخلق أي حزب سياسي الضجة التي خلقها الإعلان عن تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة.الحزب الذي جمع مجموعات كانت مشتتةمن اليسار الراديكالي في
« 1 2 3 4 5 6 … 11 »