دعوة من شباب الحركة الأمازيغية، و التي انطلقت على الفايسبوك، و بعد سلسلة من اللقاءات الجهوية التنسيقية التي نظمها شباب الحركة الأمازيغية، و بعد حشد دعم العديد من تنظيمات و فعاليات الحركة الأمازيغية لهذه المبادرة التاريخية، عرفت شوارع الرباط يوم 15 يناير 2012 حركة غير معهودة تمثلت في قوافل من السيارات و الحافلات و مجموعات من الشباب والشابات تميزهم الأعلام الأمازيغية و قبعات و قمصان بألوان العلم الامازيغي.
متكئا على جدع شجرة على رصيف الطريق قرب إشارة توقف الحافلات، منتظرا الحافلة الوحيدة التي تقل إلى الجامعة، الحافلة ذات اللوحة رقم 105 أو حافلة لعبة الحظ التي قد تأتي أو لا تأتي وبلا موعد وبعد طول انتظار، انتظار بلا موعد تقريبي يثير أعصابك وتشعر أنك في حصة عقابية من تلك السنوات البكماء في كل صباح باكر من شتاءٍ قارس!