اعتبرت يومية \" ليكونوميست\"، في مقال نشرته الاثنين 23 يناير الجاري، أن نتائج استطلاع الرأي الذي أجري لحسابها، حول ص
لم يتجاوز عدد الأصوات التي فاز بها حزب \"العدالة والتنمية\" في الانتخابات الأخيرة، وأهلته لتصدر نتائجها وبالتالي ترأس أول حكومة يقودها
فاجأت حكومة عبد الإله بنكيران، التي تعتبر أول اختبار حقيقي لتطبيق الدستور الجديد، الرأي العام بوجود خمس وزراء سيادية داخلها، في الوقت
عبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران عن اعتزازه بثقة الملك محمد السادس الذي كلفه برئاسة الحكوم�
إذا كانت السلطة ترمي من وراء انتخابات 25 نونبر القادم إلى إنهاء حالة التوتر التي تسود منذ 20 فبراير، واستعادة حالة الإستقرار التي تمثل استثناء المملكة السعيدة، فإن المعطيات المتوفرة حتى الآن تشير إلى صعوبة اجتياز هذا الإمتحان العسير بدون عواقب، خاصة بعد أن ثبت ضعف الإرادة السياسية للإصلاح الفعلي، من خلال الطريقة التي تم بها تمرير وثيقة دستورية متناقضة حدّ الهذيان، والإعداد للإنتخابات داخل كواليس وزارة الداخلية.
«لا أرى مانعا أن يشارك حزب الاستقلال في حكومة يرأسها حزب العدالة والتنمية»، تقول ياسمينة بادو، وزير الصحة والقياديةفي حزب الاستقلال،
عملت مختلف قنوات التواصل خلال الأيام القليلة الماضية على لعب دور الوسيط بين مختلف الأحزاب السياسية والناخبين بغية تمكين هؤلاء من تتبع ومحاولة استيعاب الخطوط العريضة التي تعتزم هاته الأحزاب سلكها إذا ما حظيت بثقة \"الأغلبية\" خلال استحقاقات 25 نونبر 2005. لماذا مصطلح الوسيط، لكون البعض يعلل اللجوء إلى مخاطبة الناخبين من خلال
بعد أخذ ورد طال أسابيع، حسم نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في الساعات الأخيرة من بدء وضع الترشيحات لانتخابات مجل
لا يجادل أحد في الوضعية المزرية التي وصلت إليها حالة منظومتنا التعليمية بالمغرب ، والتي أصبحت تشكل أحد الاعطاب الحضارية المزمنة ، وذات ا�
تواصلت نهاية الاسبوع على قدم وساق المشاورات الاولية بين مختلف القوى السياسية التونسية الممثلة في المجلس التاسيسي للتوصل الى اتفاق على م�
« 1 2 »