قارب فاعلون وأكاديميون التحالفات التي عرفها المشهد السياسي المغربي بعد انتخابات 25 نونبر 2011، من خلال مائدة مستديرة ن
مقاطعة طنجة-المدينة : إنزال كبير للبلطجية والمنحرفين وسماسرة الانتخابات، وثمن الصوت يصل إلى 1000 درهم في بعض الأحياء
- وجدة: بعض الأحزاب المشاركة في الانتخابات، بينها العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي، تنظم وقفة احتجاجية أمام الولاية تنديدا بالتزوير الواسع الذي طبع الانتخابات وترفع شعارات حركة 20 فبراير
هذا مقال لا يتحدث عن حركة 20 فبراير، الانجازات والإخفاقات، الإمكانات والتحديات، بل يتحدث هذا المقال عن النظام السياسي بالمغرب وعن حصيلته
عملت مختلف قنوات التواصل خلال الأيام القليلة الماضية على لعب دور الوسيط بين مختلف الأحزاب السياسية والناخبين بغية تمكين هؤلاء من تتبع ومحاولة استيعاب الخطوط العريضة التي تعتزم هاته الأحزاب سلكها إذا ما حظيت بثقة \"الأغلبية\" خلال استحقاقات 25 نونبر 2005. لماذا مصطلح الوسيط، لكون البعض يعلل اللجوء إلى مخاطبة الناخبين من خلال
الرضى باد على محياه وهو يسلم زبونه كيس «الجلبانة» بعدما نقده 30 درهما، فعزيز الآن أصبح منتجا و طلق البطالة ولو إلى حين.» واش ديما نتوما هنا�
« 1 2 »