نجح المغرب يوم الجمعة 25 نوفمبر 2011 في امتحان عسير تخُـوضه المنطقة العربية بأسرها.
إنه امتحان الانتقال الديمقراطي السِّـلمي، الذي يأتي بالتغيير مع الإستمرارية، في ظل التوافق على أن صندوق الإقتراع هو وحده الحَـكم في تدبير الشأن العام.. هو المانح وهو المانع، وكل الأطراف ترضى بما يعطيه.
واليوم، يستطيع كلّ فاعل سياسي بالمغرب أن ينسب النجاح لنفسه، وإن كانت القراءة المُـتأنِّـية لِـما يجري في البلاد والمحيط الإقليمي منذ حلول عام 2011، تخلص إلى أن الجميع، كلّ من موقِـعه وموقِـفه، ساهَـم في تحقيق هذا النجاح الذي لا يكاد يُشكك فيه أحد.
ارجأ المجلس العدلي, وهو محكمة استثنائية في لبنان اصدار الحكم في حق العقيد الليبي المقتول معمر القذافي في قضية اختفاء الامام موسى الصدر، الى حين “اثبات وفاة الرئيس الليبي السابق”.
فبعد التحالف الهجين الذي تزعمه صلاح الدين مزوار، هاهو حزب الحمامة يطل علينا بمسخرة سياسية جديدة، أبطالها جنيرلات الحزب.