سواء تعلق الأمر بالمشاركين في الانتخابات أو بمن قاطعوها،فإنهم جميعا من منطلق وطنيتهم وحرصهم على ما فيه خير البلاد والعباد،لا يمكنهم إلا
حول الحاج فتح الله أرسلان الحرم المكي إلى ملحقة لفيلا عبد السلام ياسين، ينشر فيه ترهات الزعيم المفترض لأمة افتراضية، ولم يترك الحاج أرسلان للحجيج فرصة التنعم بفضائل هذا الشهر الكريم، حين لازمهم كظلهم للترويج لكتب من أرسله إلى الديار المقدسة ليس لأداء فريضة الحج، وغسل ذنوب الجماعة التي ما أكثرها، ولكن فقط لممارسة الابتزاز الديني من خلال الترويج