منحت الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها يوم الجمعة الماضي فوزا كبيرا لحزب العدالة والتنمية، الذي تصدر النتائج النهائية بفارق كبير عن
هذا مقال لا يتحدث عن حركة 20 فبراير، الانجازات والإخفاقات، الإمكانات والتحديات، بل يتحدث هذا المقال عن النظام السياسي بالمغرب وعن حصيلته
إذا كانت السلطة ترمي من وراء انتخابات 25 نونبر القادم إلى إنهاء حالة التوتر التي تسود منذ 20 فبراير، واستعادة حالة الإستقرار التي تمثل استثناء المملكة السعيدة، فإن المعطيات المتوفرة حتى الآن تشير إلى صعوبة اجتياز هذا الإمتحان العسير بدون عواقب، خاصة بعد أن ثبت ضعف الإرادة السياسية للإصلاح الفعلي، من خلال الطريقة التي تم بها تمرير وثيقة دستورية متناقضة حدّ الهذيان، والإعداد للإنتخابات داخل كواليس وزارة الداخلية.
وضع والد أمين سماعة الهاتف على أذنه ولم يستطع الرد على مخاطبه... وبعدما استفاق من صدمة ما سمع اتجه إلى مركز الأمن الولائي وهناك باح بمكنون �