وأنا أتصفح أحد المواقع الإخبارية باحثا عن مستجدات رأس السنة الميلادية الجديدة صادفت على زاوية في منشوراتها شريطَ فيديو لأحد الكهول المراهقين في زي (قس) أمريكي!! في حوار مع أحد القنوات الأمريكية يدعو إلى يوم عالمي لحرق القرآن الكريــــــــم.
وأنا اقرأ في حياة جبران خليل جبران توقفت بفكري قليلا عائدا إلى الوراء، وبالضبط قبل عشر سنوات في فترة الإعداد لامتحانات الباكالوريا التي مرت علي صعبة بالجو المتخلف والسائد آنذاك المليء بالعقد وبعض أساتذة البقشيش الذين مارسوا علينا أول إطلالتنا في سنوات الترهيب والتفريق، وتطبيق القاعدة المعروفة \"شكون بّاك\" وتكتيك \"كبش الفداء\".وما حز في نفسي إلى يومنا هذا، أنني كنت دائما في هذه \"الكوميسيريات المصغرة-مخافر الشرطة المصغرة\" أول أكباش الفداء!
من غريب الصدف أو ربما من بواطن الحِكم أن منطقة الشرق الأوسط أو المشرق العربي ومنطقة الهلال الخصيب(مهد الحضارات الإنسانية الأولى)، هي البقعة من هذه البسيطة التي تعتبر مهد الأنبياء والرسالات السماوية، من الخليل إبراهيم إلى محمد صلى الله عليه وسلم، مرورا بعيسى وموسى عليهما السلام، ولكنها في نفس الوقت الرقعة من هذه البسيطة المتخصصة في إنتاج أعتى طغاة الأرض من الفراعنة والديكتاتوريات، من النمرود إلى فرعون الذي استعبد الناس وقال أنا ربكم الأعلى، مرورا بأقوام صالح وهود وعاد وثمود وغيرها من الأمم التي عُرفت بالتسلط والتجبر واسترقاق الناس والاستحواذ على الخيرات من الأموال والنعم وكل زينة في الحياة الدنيا.
\"إن الانفعال هو اضطراب لا يحكمه القانون\" سارترالرفيق والصديق مصطفى المنوزي، قد يكون موقفك شجاعا وبليغا حتى، في محاولة أخيرة لإيصال رس
قلة الخبرة بالزواج تفاجىء الزوجة بواقع ومتطلبات لم تخطر على بالها، وصدمتها تجعلها تعيش بتعاسة* المشاكل الاقتصادية وعدم التعاون على تس
« 1 2 »