عادت قضية تفجيرات قطارات مدريد إلى الواجهة بعدما كشفت إحدى وسائل الإعلام الإسبانية حقائق جديدة أعادت قضية المغربي جمال زوكام، المدان في أحداث هجمات 11مارس 2004 ضد قطارات مدريد والتي لقي فيها 191 شخصا حتفهم وأصيب فيها مئات آخرون إلى نقطة الانطلاقة.
من غريب الصدف أو ربما من بواطن الحِكم أن منطقة الشرق الأوسط أو المشرق العربي ومنطقة الهلال الخصيب(مهد الحضارات الإنسانية الأولى)، هي البقعة من هذه البسيطة التي تعتبر مهد الأنبياء والرسالات السماوية، من الخليل إبراهيم إلى محمد صلى الله عليه وسلم، مرورا بعيسى وموسى عليهما السلام، ولكنها في نفس الوقت الرقعة من هذه البسيطة المتخصصة في إنتاج أعتى طغاة الأرض من الفراعنة والديكتاتوريات، من النمرود إلى فرعون الذي استعبد الناس وقال أنا ربكم الأعلى، مرورا بأقوام صالح وهود وعاد وثمود وغيرها من الأمم التي عُرفت بالتسلط والتجبر واسترقاق الناس والاستحواذ على الخيرات من الأموال والنعم وكل زينة في الحياة الدنيا.
بلغت قيمة التحويلات المالية، التي حولها المغاربة القاطنون في الخارج إلى بلادهم الأصلية، من يناير 2011 إلى نهاية غشت الماضي، 38،3 مليار درهم<
« 1 2 »