أكد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أن مناصب الشغل المرتقبة في قانون المالية 2012 ستخصص "لمن يستحقونها" بعيدا عن أي زبونية أو محسوبية. وق
لقد كانت تصريحات السيد بنكيران رئيس حكومة تنزيل دستور 2011 طوال حملته الانتخابية يصر على ضرورة تقليص عدد الحقائب الوزارية وذلك، حسب وجهة نظره، لضمان انسجام مكونات الحكومة والسرعة في التنفيذ وخصوصا تفادي تعدد وتداخل الاختصاصات وتفاديا كذلك للتبذير وسهولة المحاسبة كما صرح، محمد الخليفي المرتقب أن يعهد إليه منصب مدير ديوان السيد رئيس الحكومة، عند تطرقه لإشكالية الخارجية ومن ستتم محاسبته. وقد تم التأكيد على كون الحقائب الوزارية لن يتعدى عددها 15 حقيبة وزارية. كانت هذه التصريحات تلمح وصوت
كثيرون لا يعلمون أن حزب العدالة والتنمية بالمغرب كان الأسبق إلى الظهور بأربع سنوات قبل نظيره التركي،إذ تم اختيار اسم \"حزب العدالة والتنم
قال عبد العزيز العلوي، مدير جمعية مصنعي البسكويت والشوكولاتة والحلويات، إن القطاع الذي يمثله يحقق 4 مليارات من الدراهم كرقم معاملات سنوي
من غريب الصدف أو ربما من بواطن الحِكم أن منطقة الشرق الأوسط أو المشرق العربي ومنطقة الهلال الخصيب(مهد الحضارات الإنسانية الأولى)، هي البقعة من هذه البسيطة التي تعتبر مهد الأنبياء والرسالات السماوية، من الخليل إبراهيم إلى محمد صلى الله عليه وسلم، مرورا بعيسى وموسى عليهما السلام، ولكنها في نفس الوقت الرقعة من هذه البسيطة المتخصصة في إنتاج أعتى طغاة الأرض من الفراعنة والديكتاتوريات، من النمرود إلى فرعون الذي استعبد الناس وقال أنا ربكم الأعلى، مرورا بأقوام صالح وهود وعاد وثمود وغيرها من الأمم التي عُرفت بالتسلط والتجبر واسترقاق الناس والاستحواذ على الخيرات من الأموال والنعم وكل زينة في الحياة الدنيا.
قال محمد برادة، الأستاذ الجامعي ووزير الاقتصاد والمالية الأسبق، إن المغرب يعاني حاليا من نقص حاد في الاحتياطي من العملة الصعبة، حيث إن أ�
تعرف الحملة الإنتخابية الحالية العديد من الغرائب التي يتندّر بها المواطنون، وخاصة منها ما يتعلق بحزبي الإستقلال والعدالة والتنمية، وهي غرائب تعود كلها إلى بؤس الحياة السياسية المغربية عموما، وإلى اعتقاد الحزبين على الخصوص بأن المغاربة ليست لهم ذاكرة.
«لا أرى مانعا أن يشارك حزب الاستقلال في حكومة يرأسها حزب العدالة والتنمية»، تقول ياسمينة بادو، وزير الصحة والقياديةفي حزب الاستقلال،
يعزو الخبراء عبد الرحمن مبتول، وأرسلان شيخاوي، ومصطفى مقيدش وبشير مصيطفى توقعاتهم بتأثيرات مباشرة للأزمة الأوروبية على الجزائر، إلى ثا�
لعبت البورجوازية الفرنسية والبرجوازية الأوربية ككل، دورا حاسما في رسم الخريطة الفكرية ثم السياسية والاقتصادية لأوروبا الجديدة ابتداء من فرنسا، بل واعتلت مربط الفرس في الثورة الفرنسية قبل أن تتصادم المصالح البورجوازية و البروليتاريا الفرنسية، وتُسقط
عملت مختلف قنوات التواصل خلال الأيام القليلة الماضية على لعب دور الوسيط بين مختلف الأحزاب السياسية والناخبين بغية تمكين هؤلاء من تتبع ومحاولة استيعاب الخطوط العريضة التي تعتزم هاته الأحزاب سلكها إذا ما حظيت بثقة \"الأغلبية\" خلال استحقاقات 25 نونبر 2005. لماذا مصطلح الوسيط، لكون البعض يعلل اللجوء إلى مخاطبة الناخبين من خلال
بات خطر التصدع يهدد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمكناس، حيث يواجه منافسة شديدة من التجمع الوطني للأحرار، في شخص رئيسه صلاح الدي
قبل التحدث على استحقاقات 25 نونبر 2011 يجب الإشارة أولا أن ترسانة القوانين المهيئة لها من قبل الحكومة لا ترقى إلى مصاف القوانين التي تضمن نز�
الرضى باد على محياه وهو يسلم زبونه كيس «الجلبانة» بعدما نقده 30 درهما، فعزيز الآن أصبح منتجا و طلق البطالة ولو إلى حين.» واش ديما نتوما هنا�
تمكنت فرقة محاربة المخدرات التابعة للشرطة القضائية ببن امسيك، من القبض على مروج مخدرات وبحوزته 800 غرام من الشيرا، وذلك بناء على معلومات ك
إذا كان مطلب \" التشبيب \" لدى شباب حركة 20 فبراير ، من بين أكثر المطالب ترديدا ، في شعاراتها المرفوعة ، أثناء وقفاتها الاحتجاجية في الشوارع �
البطالة ظاهرة اجتماعية عالمية، وإن كانت تختلف حدتها من دولة الى أخرى ومن مجتمع الى آخر.إلا أن العطالة عند بعض المجتمعات والدول خصوصا الجنوب متوسطية تختلف عن ما هو موجود في الظاهرة عند دول الشمال المتوسطي، في مقارنة سوسيو-اقتصادية بين حوضي الشمال والجنوب متوسطي.
فالعطالة في بعض دول الجنوب قد تعني للشباب العاطل بكل ما للكلمة من معنى الموت البطئ والإقصاء من العيش الكريم
« 1 2 3 »