قارب فاعلون وأكاديميون التحالفات التي عرفها المشهد السياسي المغربي بعد انتخابات 25 نونبر 2011، من خلال مائدة مستديرة ن
تختلف وجهات النظر حول إقبال الرجال على الزواج من فتيات مستقلات الرأي والشخصية، وفاعلات مُنتجات في مجتمعهن، فالبعض من الرجال يرى أن مكان المرأة الأول والأخير منزلها، وأن وظيفتها الحقيقية الاعتناء بزوجها وأبنائها. في حين يبحث آخرون عن تلك التي تمتلك القدرة على التفكير والتغيير والمناقشة، بداعي أن الحياة الزوجية لا تكون إلا بها، وأنهم