تابع المرصد الأمازيغي للحقوق و الحريات باهتمام و تركيز وقائع الاستحقاقات التشريعية ليوم 25 نونبر 2011 ، التي جرت في سياق وطني و مغاربي و دولي دقيق ، وبعد الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية و تدارسها داخل المرصد، نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي :
تعرف الحملة الإنتخابية الحالية العديد من الغرائب التي يتندّر بها المواطنون، وخاصة منها ما يتعلق بحزبي الإستقلال والعدالة والتنمية، وهي غرائب تعود كلها إلى بؤس الحياة السياسية المغربية عموما، وإلى اعتقاد الحزبين على الخصوص بأن المغاربة ليست لهم ذاكرة.