في لحظة غفلة من لطفي استل «سلاّم سكينا وطعن به غريمه في بطنه. لم يدر «لطفي» ماذا وقع له... أحس بآلة حادة تخترق بطنه وتمزق أحشاءه ونادى على أمه من شدة الآلام
قبل أن يفارق الحياة متأثرا بجراحه.